05 يوليو 2008

إمبراطورية أريكان

في عام 1987م كان هناك ولد صغير يبلغ الخامسة من عمره ويعيش في مدينة مونتريال بكندا، لم يكن هذا الولد مميزاً بأي شيء بل كان عادياً جداً، في هذا العمر أتت فكرة للولد بأن يكون مدينة سماها أريكان (Aerican) وهو اسم لا يختلف كثيراً عن اسم "أمريكان" لكنه حذف حرف M فأصبحت أريكان، وهو قريب من اسم الولد ... إيرك.

مع الأيام نمت الفكرة فأصبحت في عام 1990م إمبراطورية أريكان وإيرك هو الإمبراطور! وكما يقول موقع الإمبراطورية الرسمي خاضت إمبراطورية أريكان معارك مع دول أخرى استخدمت فيها كل أسلحة ألعاب الفيديو وكانت ساحة المنزل مسرحاً لها! وكلما مرت السنوات زادت سخافة الموضوع، فهناك مستعمرة لهذه الدولة في المريخ!

يمكنك أن ترسل طلب الانضمام إلى هذه الإمبراطورية وسيدقق في طلبك الإمبراطور نفسه! وهناك ملاحظة في رأس الصفحة تقول بأن هذه ليست لعبة ولا خيالاً فإمبراطورية أريكان مجموعة حقيقية، ويمكنك إذا أصبحت مواطناً في الإمبراطورية أن تطبع بنفسك بطاقة هوية وجواز سفر.

هناك كثير من التفاصيل حول هذه الدولة الخيالية يمكنك أن تقرأ عنها في موقع أريكان الرسمي، وفي ويكيبيديا أيضاً.

سبق أن كتبت عن سيلاند، الإمارة غير المعترف بها والمبنية على أساس قاعدة عسكرية، وعن مملكة الإنسانية الدولة التي بنيت مجموعة من الجزر واستمرت 90 عاماً على افتراض أن المعلومات حول هذه المملكة صحيحة، والآن هذه دولة خيالية لا وجود لها لكن أفرادها يتعاملون معها بجدية! وهناك المزيد من الدول الخيالية.

عالم غريب هذا الذي نعيش فيه!

هناك 3 تعليقات:

  1. والله فكرة مش وحشة! يعني ممكن الواحد يعمل دولة خيالية مبنية مثلا على مثل معينة، ينضم لها كل المؤمنين بهذه القيم المشتركة. والموضوع كانه شبكة اجتماعية لكن واخد شكل تاني. لان المواطنين المثاليين في العالم كله مش لاقيين اي بلد على وجه البسيطة بيحقق لهم كل الامور "الطبيعية" اللي هم بيدوروا عليها، ولو لاقيت بلد بيحقق حاجة هتلاقيه ما فيهوش التانية، يبقى ليه ما نعملش احنا بقى البلد اللي بيحقق كل حاجة! :)

    يعني مثلا، ممكن نعمل الدول العربية المتحدة، او نعمل دولة اسلامية تضم كل مسلمي العالم كأخوة في امبراطورية واحدة، او دولة الحق والعدل والحرية...

    ردحذف
  2. رغم أن الموضوع مضحك أقرب إلى السخافة..
    ولكن يثير انتباهي كثيراً هذا الاصرار منهم على اشياء تافهة في حين أننا لا نفعل مع قضايا الكبيرة ..
    ويثير انتباهي أيضاً كرامة الحاكم، وكيف يُصرّ على منح مملكته حقوقها كاملة دون أي تنازلات أو تبعية!

    ردحذف
  3. صوت البحريوليو 12, 2008

    احببتها تلك الدوله كثيرا ً :)

    هناك امر بسيط :
    ان كانت دوله لا يوجد بها تفرقات عنصريه , والمواطن اولا ً ثم الوافد
    فورا ً سأكون مواطنه من تلك الدوله
    نفتقر لذلك


    اختك
    صوت البحر

    ردحذف